كما لو أنني أحترق(3):
نضجٌ زائف.
حاولتُ الإصلاح اشتريتُ دراجة مستعملة لتوفير المال وقررتُ شراء لابتوب جديد. ظننتُ أنني نضجت، لكن الفائض المالي تحول لنقمة كنتُ أبذره على الطعام وعلى فتيات لا أعرفهن فقط لأبدو "كريماً". تضاعف ديني وبدأتُ أشتري أشياء لا أحتاجها لمجرد "رغبة عابرة" وصورة أضعها في "ستوري الواتساب"
وفي ليلة صامتة أثقلتُ على دراجتي في شوارع العاصمة، فسقطتُ وكُسرت ذراعي كانت ليلة مليئة بالألم والوحدة تذكرتُ فيها كل أخطائي طفتُ على العيادات التي رفضت علاجي لأنني شاب وحيد ظانين أنني هارب من شجار أو سطو. قضيتُ ليلتي أصارع الألم والبرد ولأول مرة في حياتي، لم تواسني الموسيقى ولم يشغلني التيك توك. في الخامسة فجراً، أدركتُ أن هذا هو عقاب الله لي.
دخلتُ "دهليزاً" جديداً بوضعي للجبيرة وحصولي على إجازة. انتقلتُ للعيش في منزل عمي، وهناك ظهرت "هي". فتاة تعمل في المنزل لم ألحظها من قبل، لكن انكسار يدي جعلني أرى جمالها وعينيها المميزتين. بدأ اهتمامها بي كنوع من الشفقة، لكنه فتح في قلبي مكاناً لم أكن أعلم بوجوده. أصبحتُ أقلق لغيابها وأمزح معها.. وبدأتُ أشعر بثقلٍ في صدري تجاهها. طلبتُ رقمها.. ويا ليتني لم أفعل
رابط الجزء الرابع و لاخير
https://elgazliali05.blogspot.com/2026/03/3_19.html

تعليقات
إرسال تعليق